الاثنين، 26 ديسمبر 2011

العرب يشكرون بعضهم البعض على السرقة الالكترونية

     قمت بالبحث عن مقال من مقالاتي المنشورة على موقع الألوكة و تفاجأت أن المقال انتشر بشكل رهيب على شبكة الانترنت و خاصة المنتديات و صفحات التواصل الاجتماعي و لكني ذهلت لما رأيت سارقي النص يضعون أسمائهم و حذفوا اسمي و اسم موقع الألوكة صاحب حقوق النشر لمقالي , و المضحك أن القراء بالمنتديات تركوا تعليقات تنم عن عدم المبالاة لحقوق الملكية الفكرية و أخذوا يشكرون سارقي المقالات كقول أحدهم " جزاااااااااااااااك الله خير " و الأغرب رد آخر " شكرا أكثر الله من أمثالك " . و اذا افترضنا حسن النية عذرناهم و لكن يجب أن ننتبه إلى حق الملكية الفكرية .
   و كثيراً ما يشتكي الناشرون من هذه القضية . فالكتاب المطبوع الذي ينفقون عليه الكثير قد يجده القارئ بسهولة على الانترنت و يهدر حق الناشرين . 
الجانب الايجابي هو انتشار القراءة ,  و المواقع الكبيرة عادة تهتم بذكر المصادر و هذا ما يهثم به المثقفون . أما القارئ العبثي فقد يأخذ معلوماته من تعليقات الناس على الانترنت .

تم نشره على
الطيف نيوز 

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

رسول الإسلام أول من تنبأ بالتضخم الاقتصادي




محمد - صلَّى الله عليه وسلم - أول من تنبأ بالتضخم الاقتصادي

يعيشُ العالم حالةً من التضخم جعلت رؤساءَ الدولِ يصرخون قبل شعوبهم،ليسوا مفلسين، بل إن ما يربحونه وما يدَّخرونه من نقدٍ وذهبٍ لا يتماشى مع الأسعارِ العالية التي تهدِّدُ العالم بثوراتِ جياع، وأصبح المليار يتردَّدُ على الآذان كثيرًا، والمليون قد انحصر في شراءِ شقة أو قطعة أرض، والألف قد تكفي لشراءِ هاتفٍ محمول، أو لعبةٍ يلهو بها الصِّغارُ، أمَّا المائة فلا بأس بها لتشتري وجبةَ غداء لا يتبقَّى منها شيءٌ للعشاء، والعشرة إن أعطيتَها لنادلٍ كبقشيش يرمقُك ساخطًا، ويندمُ أنه خدَمك.

ويتسابقُ علماء الاقتصاد والباحثون في تعريفِ ظاهرة التضخم التي اختنق بسببها العالَمُ، وألَّفوا كتبًا لتعريفِ التضخم وأسبابه، ولكن قبلهم بألفٍ وأربعمائة سنة أنبأنا به المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - في روايةِ عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في غزوةِ تبوك، وهو في قبَّةٍ من أدم، فقال: ((اعدد ستًّا بين يدي السَّاعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان، يأخذ فيكم كقُعَاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينارٍ فيظلُّ ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيتٌ من العربِ إلا دخلتْه، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفرِ فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا)).

هنا لخصَّ الذي لا ينطقُ عن الهوى مفهومَ التضخم الذي نعاصرُه الآن في جملةٍ وجيزة بليغة ((استفاضة المال حتى يُعطى الرَّجلُ مائة دينار فيظل ساخطًا))، لا أجدُ تعريفًا لمصطلح التضخم أبلغ من تلك العبارة الوجيزة التي شملت التضخم بكلِّ معانيه وصوره، فاستفاضةُ المال كناية عن تضخمِ الأجور والدخول والأرباح، وسخطُ العامل كناية عن تضخمِ الأسعار وتكاليف الإنتاج، وهذا ما يعانيه الإنسانُ في عصرنا، فأحدنا قد يحملُ المئات والآلاف ولكنَّها لا تلبي حاجاتِه، فباتت الأموالُ لا قيمةَ لها، وزاد السخط بين النَّاس، وقد رأى البعضُ أنَّ هذه العلامة وقعت في عهدِ عمر بن عبدالعزيز لما فاض المالُ، ولكنِّي أقولُ: الأمرُ مختلف تمامًا؛ لأنَّ استفاضة المال في عهدِ عمر بن عبدالعزيز كانت عن غنًى، فكانت للنقودِ قيمتُها، والمنتجات والمحاصيل متوفرة، أما ما قصده النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهو استفاضة مع فقرٍ وسخط؛ بمعنى أن تقلَّ قيمةُ النقودِ لوفرتها، وترتفع قيمة المحاصيل والمنتجات لندرتِها، لذا يسخطُ الرجل أو العامل إن أعطيتَه مائة؛ لأنها لا تشتري شيئًا في عصرِ الغلاء هذا.

وقول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((فيظل ساخطًا))؛ إشارة إلى استمراريةِ السخط قبل وبعد العطاءِ لحاجته الشديدة، والتي لم تنقضِ بعد أن أُعطي المائة، على الرَّغمِ من كثرتها العددية وقلة قيمتها الشِّرائية، أمَّا عهد عمر بن عبدالعزيز، فكان زمنَ رخاء اقتصادي وليس تضخم يسخطُ بسببِه النَّاس.

ولو نظرنا إلى أسبابِ التضخم لوجدنا السببَ الأول هو عدم التمسك بتعاليمِ وأخلاق الإسلام في التجارة، فقد انتشر الاحتكارُ والاستغلال والغشُّ والرِّبا، وحبس الصَّدقةِ والزكاة عن الفقراءِ، وكَنز الذهب والفضة، والسعي وراء الثراءِ الفاحش بشتى السبل، وغيرها من جشعِ وطمعِ وحماقةِ حكَّامٍ جعلت قيمةَ النقود الورقية أكبر من قيمتِها الشرائية، وأصبحوا يتفنَّنون في خفضِ تكلفة طباعة النقود حتى ثقبوا العملات المعدنية لخفضِ وزنها، وتقليل تكلفةِ صكِّها، وغيرها من الحلولِ الغبية الأنانية التي أدَّتْ إلى الغلاءِ الشديد الذي أرق الغني والفقير.

وصدق المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي أُوتي جوامع الكلم، لما وصف حالَنا منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، وكأنَّه يعيشُ بيننا الآن، ليواكبَ بأقوالِه علماء هذا الزَّمان، بل سبقهم وما أدركوه في شتى العلوم، ليُعجز من أنكروا نبوتَه وهو الصَّادق المصدوق، قال الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم : 3-4].

تم نشره على :
موقع الألوكة
موقع الطيف نيوز


العرب يطلبون الديمقراطية , و هى ثقيلة على قلوبهم بقلم:هيثم النوبي

تاريخ النشر : 2011-11-29

من حقنا أن نكون أحراراً , و لكن الحرية حق للأخرين أيضاً , فليس من حقنا أن نهتف بمطالب نراها مشروعة و تُحقق أهدافنا و فى الوقت ذاته نحارب من لايقبل مطالبنا و نشن الحرب على من يرفع شعار آخر و كأن الصراع انتقل من ملاعب الكرة إلى الحياة السياسية , تعصب لا يختلف عن تعصب مشجعي كرة القدم و المباراة لا تقبل فوز الفريقين , ثمة فريق يجب أن يفوز و التعادل غير مقبول و مشجعى الفريق المهزوم لن يرفعوا شعار الفريق الفائز , و لكن الحياة السياسية غير مباريات الكرة فالديمقراطية الحقيقية هى التي يفوز فيها الجميع , فليست صراع إلى كرسي زائل جعل أصحاب الشعارات يبيعون ضمائرهم , و جميعنا يبحث عن حريته متجاهلاً حرية الأخرين , و إن عاتبنا أحد كان الرد " أنا حر " .
أي حرية تلك التي لا تحترم حق الأخرين ؟! أي حرية تلك التي جعلت كل فريق يُروج للشائعات على خصمه و كأنه تعصب أعمى ساق البعض إلى التكفير و التخوين و نسينا أن المصلحة واحدة فالرب واحد و الوطن واحد . و لكن كرسي واحد صنع أزمة , فكثيرون يتسابقون إليه و جميعهم يلهثُ وراء مصلحته دون ادراك أن الديمقراطية الحقيقية هى أن يكون الصراع فيها لخدمة وطن يجمع جميع الثقافات و على الفريق الأقل أن يتبع الأكثرية بغير ذلٍ و لا هوان و إنما يُشركه فى الأمر و يقوم بتقويمه إن إعوج ليعود النفع على الوطن الذي يأوينا و ليس الكرسي الذي يجلس عليه أحدنا .
و يبدو أن التعصب سمة العرب جميعاً , أصبحنا نُحارب من أجل فرض أراءنا , نتجادل ولا نتحاور , نتنافس و لا نتعلم من أخطائنا , نتفاخر بما فعله أجدادنا و ننهج نهج من احتلوا عقولنا , ولا نقبل اللأخر لأن التعصب يُسيطر على أهوائنا , ننساق وراء أعراقنا و ننقد من ينقدنا و كأننا نواري عيوبنا , مواجهاتنا صراعٌ و ليست نقاش , انتقاداتنا سبٌ و ليست هديٌ , نُخطئ و لا نقبل خطأ الأخرين , فأحدنا يقطع الإشارة و يضحك ساخراً و يصف نفسه بالفهلوي و لما نرى أخر يقطع الإشارة نضحك أيضاً و لكن نصفه بالمتخلف , فينا تناقد يُعمي أبصارنا , و لما نبصر لا نرى سوى طوائف تزعم أنها ستسعد بالديمقراطية و هم لا يقبلوا الأخر فأي ديمقراطية تلك التي تجعل كل فريق يتهم الأخر بأبشع التهم ؟!
يبدو أن المصلحة ليست واحدة . فلو كان الهدف واحد ما وصل الصراع إلى تلك الدرجة من الأنانية و حب النفس و يبدو أنهم فهموا الديمقراطية بتعريف القذافي لها بأنها " ديموكراسي " و لعله كان صادقاً و ليس ساخراً , و لن يقبل حزب فوز حزب آخر و ستتحول الحرب إلى انصياع يُبدي ضعف المبادئ , و سيزعم البعض أن ظنه للديمقراطية كان يعني وصول فكره وحده ولا يدرك أن الديمقراطية ليست إلا تقبل شتى الثقافات مع اختلافها ليحيا الجميع فى وطن واحدٍ و ليحكم الشعب نفسه بنفسه و لن يتحقق ذلك الا بوصول الأكثرية إلى الحكم دون جور على الأقلية . و لكن عامة الناس لما نادوا بالديمقراطية ما قصدوا أكثر من المساواة فى الحصول على لقمة العيش و لكن المتبارون السياسيون أوهموا الناس أن وطننا أمام أحد طريقين إما رجعية و تشددٍ باسم الدين أو مُجون و كفر باسم العلمانية و لو نظرنا إلى الناس لوجدناهم فى حيرة و قلق و هم من سيدفعون ثمن صراع القراصنة على سفينة تغرق .
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه رواه مسلم .
هيثم النوبي
تم نشره على
موقع أخبارك

لا تحسبوا موت القذافي نصراً بقلم:هيثم عبدالله عفيفي

تاريخ النشر : 2011-11-01
يبدو للكثير أن الحياة فيلم سينمائي ينتهي بمقتل بطل الرواية و تُكتب على الشاشة النهاية و ينفض الجميع إلى مشاغله و قد يحمل المتفرج بعض الحزن للبطل الطيب أو قليل من الشماتة فى البطل الشرير و كلاهما بلغة السينما بطل , أما الواقع غير السينما , فالحياة لا تنتهي بموت البطل , بل إنها تبدأ أحياناً .
و يجب أن تبدأ لنصل إلى النصر الحقيقي الذي وعدَنا به الثوار حين ادعوا أنهم يقاتلون من أجل الحرية و الكرامة و لقمة العيش , فانحنت لهم القلوب و انتفض من قضوا كثير من حياتهم كمتفرجين و هبوا إلى الشوارع يصرخون و يهتفون " ارحل .. ارحل " . فرحل زين العابدين و فر من تونس و حُبس مبارك و قُتل القذافي و أصبح الزعماء عرضةً للسب و السخرية بل قُتل أحدهم و زُفت جثته فى صورة لا تليق بديننا الحنيف بعد أن كانوا يحملون على الأكتاف . و لكن ماذا بعد ؟! هل انتهى المخرج من فيلمه و على المتفرجين أن يُصفقوا ؟ أم دخلنا ظُلمات لا ندري كيف نخرج منها ؟! بدا الهدم سهلاً كثيراً و يبدو أن البناء أصعب .
و لننظر ماذا أسقطنا و ما سيحل محل الأنظمة السابقة . فليست القضية الآن هل القذافي شهيد أم طاغية , فلنترك الحكم لمالك الملك الحكم العدل و لنهب لنبني أمة عربية أهلكتها الأطماع الشخصية و صارت غابة يأكل فيها القوي الضعيف حتى بعد سقوط رموز الطمع و الفساد اشتد الصراع و طفت الحيتان على السطح و دنت النسور و الصقور و الغرابيب السود من الأرض و خرجت الأفاعي من جحورها و زمجرت الوحوش مسعورةً و أخذت الحرب الضروس شكلاً جديداً شديداً و تبنت الائتلافات و التجمعات الطموحين الطامعين ليقتسموا التركة قبل دفن الموروث و المساكين بالشوارع يتراقصون "انتصرنا .. انتصرنا " . أين النصر المزعوم ؟! أين الكرامة و الحرية و العدالة ؟ يبدو أن الرحلة طويلة تبدأ بتقبل الاحتلال و إن كانوا يسمون أنفسهم المخلصين أو المدافعين عن حقوق الإنسان و هكذا سيُسميهم التاريخ المزيف و هكذا تنشد موسيقاهم لتحفز جنودهم على السفر طويلاً على ظهر مقاتلات إلى بلاد لم يروها سوى في أفلام معظمها كوميدي يسخر من الجمل التائه بالصحراء . و لكنهم ليسوا ملائكة كما يصفهم إعلامهم و إنما خطوا خطوات مدروسة محسوبة العائد فيها أكبر من المنفق على حرب الرحمة تلك . بدا ذلك جلياً بعد الإعلان عن تعاون شركات البترول الأمريكية مع الأوربية في إعادة تشغيل أبار البترول بليبيا و الناس يرقصون بالشوارع يحملون جثة القذافي و يهتفون "انتصرنا … انتصرنا " .
و لكني لا أرى نصراً بعد .. و ليس النصر فى نظري سوى تحقيق العدالة و الكرامة الذي من أجلها هبت الشعوب و لا أظن مقتل القذافي قد حقق ذلك النصر ولا أظن أن المحتلين سيحققون ذلك النصر , و أسأل الله أن يكون نصره قريب .

تم نشره على
دنيا الرأي

الأحد، 18 ديسمبر 2011

المواقع التى أنشر مقالاتي بها

الفضائيات هي الرابح الأكبر

الكاتب : هيثم النوبي
26-11-2011 10:36:24
الطيف نيوز-
بلغت الفتنة أشدها , و عاد الناس إلى ميدان التحرير و قد شاعت الفوضى التى ساعدت فى انتشارها الفضائيات التي تفرغت تماماً لتحظى بمادة إعلانية رائعة بتخويف الناس و إشاعة الذعر و استضافة من هب و دب ليتكلم باسم شعب مصر و الناس ببيوتها يقولون اللهم سلم . و لو نظرنا إلى جميع الأطراف لوجدنا عسكري الأمن المركزي يدعو الله سراً أن تنتهي فترة خدمته قبل أن يلقى حجراً يقضي عليه و الشباب بميدان التحرير ينتظرون معجزة من السماء لتحقيق حلم الوطن الحر , و الناس ببيوتهم يتضرعون إلى الله أن يعود الأمن و الاستقرار قلقين على أبنائهم الذين يخدمون بالقوات المسلحة أو الداخلية أو المعتصمين بالميادين , أما الفضائيات التي تلعب دور الكبريت فى هذه المحرقة فهى الرابح الأكبر الذي يعرض صور القتلى ثم يخرجون إلى فاصل إعلاني يعودون بعده إلى هرج و مرج و حديث مكرر و قد أعلنت إحدى الفضائيات أن تجار المخدرات هم الرابح الأكبر من انتشار الفوضى و غياب الأمن و لكن الفضائيات قد ظلموا المهربين و البلطجية تجار المخدارات و لستُ أُدافع عنهم لأني أعلم أنهم ربحوا أيضاً و لكنهم لم يربحوا مثلما ربحت الفضائيات التى تزيد وهج النار , حتى المعلقين الرياضيين الذين أضاعوا من أعمارنا شهورا لتحليل مباراة قد تفرغوا الآن لتحليل خطابات السياسيين و المضحك أن الجميع يبدو ناصحاً و لكنهم يتفادون أن يظهروا مع أو ضد حتى يتفادوا القوائم السوداء . و إني لأشفق على هذا الشعب الذي ينهار و هؤلاء التجار يجعلون من حال الناس مادة لتسويق إعلاناتهم و كثير منهم يوقظ الفتنة كلما نامت و يوقد النار كلما خمدت لتلمع أسمائهم و الله يرى ما بالقلوب . و لنكون منصفين فإن منهم من يعشق هذه البلد حقاً و هذا نراه جلياً فى التصدي للأكاذيب و الإشاعات التي روعت شعباً كاملاً و نسأل الله أن يُكثر من الإعلاميين المخلصين لمصر . هيثم النوبي